subdirectory_arrow_right
رجوع

الفنان أحمد رمضان

مهدي زوروب

وجد الفنان أحمد رمضان من خان يونس وصاحب "متحف رمضان البربراوي" للتراث والآثار الفلسطينية طريقة فريدة لمواجهة الواقع بعد أن دمر الاحتلال الإسرائيلي متحفه. وقد تسبب هذا التدمير في فقدانه للعديد من القطع الأثرية التي أمضى حياته في جمعها والحفاظ عليها، ورفض أحمد الاستسلام، فاتجه إلى النحت على الصخور ليعيد الحياة إلى ما تم محوه من التراث الفلسطيني - مثل المباني التاريخية والقلاع والكنائس من جميع أنحاء فلسطين.

ومع استمرار الحرب وازدياد المعاناة، وسّع أحمد من نطاق عمله ليوثق قصص النزوح ومخيمات اللاجئين والطائرات الحربية وغيرها من مشاهد الحياة اليومية تحت الهجوم. وعبّر عن هذه التجارب من خلال المنحوتات الفنية والمنحوتات المحفورة على الحجر.

ينحدر أحمد، وهو باحث في المنحوتات الصخرية وجامع للتراث الفلسطيني، من عائلة هُجّرت قسراً من قرية البربارة عام 1948. وهو يرى الصخور كشاهد صامت على واقع غزة في ظل الحرب، وعلى تاريخ الشعب الفلسطيني الذي يواجه محاولات مستمرة لمحو هويته

لم يتم العثور على أي عناصر.